القاهرة مباشر

لميس الحديدي تشيد بمسيرة درة وتكشف تفاصيل تجربتها خلف الكاميرا

الإثنين 21 سبتمبر 2026 11:59 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
درة
درة

أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالمسيرة الفنية للفنانة درة، مؤكدة أنها نجحت على مدار سنوات عملها في تقديم مجموعة متنوعة من الشخصيات والأدوار، قبل أن تنتقل إلى تجربة جديدة خلف الكاميرا من خلال الإخراج والإنتاج في فيلم «وين صرنا؟»، الذي يتناول حكاية إنسانية مرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وتناولت لميس الحديدي خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، عددًا من المحطات الفنية في مشوار درة، إلى جانب تجربتها الجديدة في صناعة الأفلام، والتي تمثل انتقالًا من الوقوف أمام الكاميرا إلى المشاركة في صناعة العمل من خلفها.

مسيرة درة الفنية وتنوع أدوارها

وقالت لميس الحديدي إن درة استطاعت خلال فترة قصيرة أن تدخل قلوب الجمهور، من خلال قدرتها على تقديم شخصيات نسائية متنوعة والانتقال بين أنماط مختلفة من الأدوار.

وأشارت إلى أن الفنانة التونسية تعاونت في بداياتها الفنية مع عدد من كبار المخرجين، ومن بينهم المخرج الراحل يوسف شاهين، من خلال فيلم «هي فوضى»، وهو العمل الذي يمثل إحدى المحطات المهمة في بداياتها السينمائية.

كما استعرضت الحديدي مجموعة من الأعمال التي شاركت فيها درة، من بينها «سجن النسا» و«المتهمة» و«جدران» و«علي كلاي»، إلى جانب مسلسل «إثبات نسب»، الذي اعتبرته تجربة مهمة ضمن مسيرتها الفنية.

درة تنتقل من التمثيل إلى الإخراج والإنتاج

وأوضحت لميس الحديدي أن علاقة درة بالفن لم تقتصر على التمثيل فقط، مشيرة إلى أنها قدمت خلال مسيرتها صورة ارتبطت أيضًا بعالم الجمال والأزياء والموضة.

وأضافت أن درة قررت خوض تجربة جديدة بالانتقال إلى الجانب الآخر من الكاميرا، من خلال الإخراج والإنتاج، لتقدم أولى تجاربها في هذا المجال عبر فيلم «وين صرنا؟».

وترى الحديدي أن هذه الخطوة تمثل جانبًا جديدًا في مشوار درة، بعدما اعتاد الجمهور رؤيتها أمام الكاميرا في أدوار وشخصيات مختلفة، لتشارك هذه المرة في صناعة الحكاية نفسها من خلال العمل خلف الكاميرا.

فيلم وين صرنا؟ وحكاية فتاة فلسطينية

وتطرقت لميس الحديدي إلى تجربة درة في فيلم «وين صرنا؟»، موضحة أن العمل يقدم حكاية إنسانية مرتبطة بفتاة فلسطينية، وينطلق من قصتها الشخصية إلى مساحة أوسع تتعلق بالإنسان والوطن.

وأكدت أن تقديم تجربة وثائقية بهذا الطابع يمثل تحديًا مختلفًا، خاصة أن الفيلم لا يعتمد فقط على سرد قصة شخصية، وإنما يطرح من خلالها أبعادًا إنسانية ووطنية مرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن تجربة «وين صرنا؟» تكشف جانبًا مختلفًا من علاقة درة بالفن، حيث لم تعد تقتصر مهمتها على تجسيد شخصية أمام الكاميرا، وإنما أصبحت جزءًا من عملية صناعة الحكاية وتقديمها للجمهور من منظور مختلف.

لميس الحديدي تتحدث عن فيلم ست لما

ومن المنتظر أن يتناول حديث لميس الحديدي مع درة أيضًا فيلم «ست لما»، المعروض حاليًا في دور السينما، إلى جانب مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالمرأة والجوانب الإنسانية في شخصية الفنانة.

وتسعى الحلقة إلى تقديم صورة أكثر شمولًا عن درة بعيدًا عن أضواء الشهرة والنجومية، من خلال التوقف عند مسيرتها الفنية، والتجارب التي خاضتها، وكذلك خطوتها الجديدة في مجال الإخراج والإنتاج.

وتعكس تجربة درة في «وين صرنا؟» رغبتها في توسيع نطاق حضورها داخل صناعة الفن، والانتقال من تقديم الأدوار إلى المشاركة بصورة أكبر في صناعة الأعمال التي تحمل حكايات وقضايا إنسانية.