القاهرة مباشر

القطار الكهربائي السريع يدخل مرحلة التشغيل التجريبي في أكتوبر.. تفاصيل الخط الأول

الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:18 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
القطار الكهربائي السريع
القطار الكهربائي السريع

تستعد وزارة النقل لبدء التشغيل التجريبي لأول قطاعات شبكة القطار الكهربائي السريع خلال أكتوبر المقبل، تمهيدًا لدخول المنظومة الجديدة مرحلة التشغيل ونقل الركاب بعد وصول أعمال تنفيذ الخط الأول إلى مراحل متقدمة.

ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي لأحد قطاعات الخط الأول «السخنة – العلمين – مطروح» دون ركاب اعتبارًا من أوائل أكتوبر، على أن يتم تشغيل باقي القطاعات تباعًا، قبل بدء التشغيل الرسمي للركاب عقب استكمال الاختبارات الفنية والأمنية وإنهاء الأعمال المرتبطة بالبنية الأساسية.

ويمتد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع بطول 660 كيلومترًا، ليربط العين السخنة على البحر الأحمر بالعلمين الجديدة ومرسى مطروح على البحر المتوسط، ويضم 21 محطة إلى جانب مركز للتحكم والسيطرة.

وتضم منظومة التشغيل على الخط الأول 15 قطارًا سريعًا و34 قطارًا إقليميًا، إضافة إلى 14 جرارًا مخصصًا لنقل البضائع، بما يسمح باستخدام الخط لنقل الركاب والبضائع معًا.

ويمثل الخط الأول جزءًا رئيسيًا من الممر اللوجستي «السخنة – الإسكندرية»، الذي يستهدف ربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية واللوجستية والمدن الجديدة والمناطق السياحية الواقعة على مساره.

ويمتد مشروع القطار الكهربائي السريع إلى أكثر من الخط الأول، إذ يجري تنفيذ أول 3 خطوط من الشبكة بالتوازي، بإجمالي أطوال تقترب من 2000 كيلومتر.

ومن المخطط أن تصل أطوال الشبكة عند اكتمالها إلى نحو 2250 كيلومترًا من خلال 4 خطوط تضم 60 محطة.

وتشمل الشبكة الخط الأول «السخنة – مطروح»، والخط الثاني الذي يمتد من أكتوبر إلى أبو سمبل مرورًا بعدد من مدن الصعيد، والخط الثالث من قنا إلى سفاجا والغردقة، بينما يربط الخط الرابع المخطط تنفيذه بين بورسعيد والإسكندرية بطول 250 كيلومترًا.

وبحسب المخطط، ستضم شبكة القطار الكهربائي السريع بالكامل 41 قطارًا سريعًا و94 قطارًا إقليميًا، بالإضافة إلى 41 جرارًا مخصصًا لنقل البضائع.

ويستهدف المشروع إنشاء شبكة نقل متكاملة لخدمة حركة الركاب والبضائع، إلى جانب ربط الموانئ بالمناطق الصناعية واللوجستية والمدن الجديدة والمراكز السياحية.

كما يسهم الربط بين الموانئ ومناطق الإنتاج والتوزيع في توفير وسيلة حديثة لنقل البضائع ودعم كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية.

وتعتمد الشبكة على التشغيل الكهربائي، ضمن خطط التوسع في وسائل النقل الجماعي الأقل اعتمادًا على الوقود التقليدي، بما يساهم في خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة قطاع النقل.

وتواصل الهيئة القومية للأنفاق أعمال التجهيز للتشغيل التجريبي في قطاعات الخط الأول، بالتزامن مع تنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة التغذية الكهربائية والأنظمة الكهروميكانيكية.

كما تستمر أعمال تجهيز المحطات لاستقبال الركاب، وتشمل المداخل وصالات التذاكر والأرصفة ومسارات حركة الركاب.

ومن المنتظر أن يبدأ التشغيل الرسمي بالركاب عقب الانتهاء من الاختبارات الفنية والأمنية والتأكد من جاهزية البنية الأساسية، إلى جانب استكمال أعمال الأسوار والكباري والتقاطعات المرتبطة بالتشغيل الآمن والمنتظم للخط.