القاهرة مباشر

عاجل.. إسلام آباد تؤكد ضرورة حماية أمن الملاحة في مضيق هرمز

الخميس 16 يوليو 2026 11:16 صـ 30 محرّم 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

دعت الحكومة الباكستانية إيران والولايات المتحدة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، في ظل تصاعد التوترات وتجدد المواجهات بين الجانبين، مؤكدة أن الحوار والطرق الدبلوماسية يمثلان المسار الوحيد القادر على تجاوز الأزمة الحالية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان رسمي، ضرورة استعادة الهدوء في منطقة مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الحيوية على مستوى العالم، مشددة على أهمية الحفاظ على أمن وسلامة حركة الملاحة الدولية، وعدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها زيادة حدة التوتر أو تقويض الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أن الحلول السياسية والمفاوضات المباشرة تظل الخيار الأفضل لمعالجة الخلافات القائمة بين الأطراف المعنية، مؤكدة أنه لا يوجد بديل حقيقي عن المسار الدبلوماسي لإنهاء النزاعات ومنع اتساع دائرة المواجهة.

وأشارت الوزارة إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لا تزال تمثل إطارًا مهمًا لتعزيز السلام وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل بين الأطراف، موضحة أن باكستان تواصل جهودها واتصالاتها مع مختلف الأطراف بهدف تشجيع وقف التصعيد واستئناف المحادثات الفنية رغم التحديات السياسية والأمنية الراهنة.

وشددت إسلام آباد على أن أمن المنطقة يرتبط بشكل مباشر باستقرار مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مؤكدة أن أي اضطرابات في هذه المنطقة قد تكون لها تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية.

وتأتي الدعوة الباكستانية في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف دولية من تحول الخلافات السياسية إلى مواجهة عسكرية مفتوحة قد تمتد آثارها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية استمرارها في التواصل مع جميع الأطراف الفاعلة، بهدف دعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض مستوى التوتر، وتهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى طاولة الحوار، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما شددت باكستان على أهمية تغليب لغة العقل والحوار على خيارات التصعيد، معتبرة أن التعاون والاحترام المتبادل بين الدول يمثلان الأساس للحفاظ على أمن المنطقة، وحماية المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

وتسعى إسلام آباد من خلال تحركاتها الدبلوماسية إلى لعب دور في تهدئة الأوضاع، خاصة في ظل العلاقات التي تربطها بدول المنطقة وحرصها على منع أي تطورات قد تؤثر على أمنها القومي أو الاستقرار الاقتصادي في محيطها الإقليمي.

ويراقب المجتمع الدولي التطورات الجارية بين طهران وواشنطن، وسط دعوات متزايدة للعودة إلى المفاوضات وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مواجهة واسعة، في ظل أهمية منطقة الخليج ومضيق هرمز بالنسبة لحركة التجارة والطاقة العالمية.