القاهرة مباشر

ترامب يعرض اتفاق إيران على الكونغرس وسط جدل واسع

الخميس 18 يونيو 2026 12:34 صـ 1 محرّم 1448 هـ
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه مستعد لإحالة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران إلى الكونغرس الأمريكي لمراجعته، في وقت أبدى فيه عدد من المشرعين، بينهم أعضاء من الحزب الجمهوري، عدم معرفتهم بتفاصيل الاتفاق.

ويأتي ذلك في ظل حالة من الجدل السياسي المتصاعد داخل واشنطن بشأن طبيعة التفاهمات الجديدة بين الجانبين.

تفاؤل حذر بشأن إنهاء الحرب
أثار الاتفاق المعلن عنه يوم الأحد حالة من التفاؤل بإمكانية إنهاء الحرب التي تسببت في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وأثرت على حركة الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

وتشير التقديرات إلى أن مذكرة التفاهم قد تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل، وتمديده لمدة 60 يومًا إضافية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

غياب التفاصيل الرسمية
رغم أهمية الاتفاق، لا تزال تفاصيله غير واضحة حتى الآن، حيث لم يتم نشر النص الكامل أو إحالته رسميًا إلى الكونغرس، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.

ويؤكد مسؤولون أن الاتفاق يتضمن ترتيبات سياسية وأمنية حساسة، من بينها قضايا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

موقف ترامب من البرنامج النووي الإيراني
أصر ترامب على ضرورة تخلي إيران عن برنامجها النووي العسكري، في حين تؤكد طهران منذ سنوات أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية فقط، وهو ما يظل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.

انتقادات داخل الكونغرس الأمريكي
أعرب زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر عن انتقاد واضح للاتفاق، مؤكدًا أن الكونغرس لم يتلق أي تفاصيل رسمية حول التفاهم المعلن.

وطالب شومر بعقد جلسة إحاطة سرية لمسؤولي الأمن القومي في الكونغرس، للاطلاع على تفاصيل الاتفاق وتقييم تداعياته.

إمكانية مراجعة الاتفاق وعرقلته
وبحسب القانون الأمريكي، فإن أي اتفاق مع إيران يخضع لمراجعة الكونغرس قبل رفع العقوبات، وفقًا لـ"قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني" الصادر عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وتتيح هذه المراجعة للمشرعين إمكانية تعطيل أو تعديل بعض بنود الاتفاق، ما يضعه أمام اختبار سياسي داخلي صعب.

انقسام سياسي داخل واشنطن
تشير التطورات إلى وجود انقسام داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن الاتفاق، رغم أن أغلبية الجمهوريين في الكونغرس لم تُظهر حتى الآن رغبة قوية في تحدي سياسة ترامب الخارجية.