القاهرة مباشر

من تشابالالا إلى كينيونيس.. أبرز مسجلي الأهداف الافتتاحية في آخر 5 نسخ من كأس العالم

السبت 13 يونيو 2026 08:33 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
مباريات
مباريات

شهدت النسخ الخمس الأخيرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم تنوعًا لافتًا في هوية اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل أول أهداف البطولة، حيث تنقلت الأضواء بين نجوم من قارات مختلفة، ليصبح الهدف الافتتاحي في كل نسخة علامة بارزة تُسجل في تاريخ المونديال منذ انطلاقه وحتى نسخة 2026 الجارية.

ومع انطلاق كأس العالم 2026، نجح المكسيكي جوليان كينيونيس في خطف الأضواء بعدما سجل أول أهداف البطولة في شباك منتخب جنوب إفريقيا خلال المباراة الافتتاحية، التي انتهت بفوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد، ليضع اسمه في سجل الأرقام التاريخية للبطولة العالمية الأهم في كرة القدم.

وقبل كينيونيس، كان الإكوادوري إينر فالنسيا قد افتتح التسجيل في كأس العالم 2022 بقطر، وذلك خلال مواجهة البلد المضيف، في مباراة انتهت بفوز الإكوادور بهدفين دون مقابل، ليصبح أول لاعب يسجل في شباك منتخب مستضيف في مباراة افتتاحية عبر تاريخ المونديال، وهو ما منح منتخب بلاده انطلاقة قوية في البطولة.

أما في كأس العالم 2018 بروسيا، فقد جاء الهدف الافتتاحي عبر اللاعب الروسي يوري جازينسكي، الذي سجل برأسية مميزة في شباك منتخب السعودية، في مباراة شهدت تفوقًا كبيرًا لأصحاب الأرض انتهت بخماسية نظيفة، لتعلن بداية قوية للمونديال الروسي.

وفي نسخة 2014 بالبرازيل، حملت المباراة الافتتاحية حدثًا استثنائيًا تمثل في هدف عكسي سجله المدافع البرازيلي مارسيلو في مرمى منتخب بلاده أمام كرواتيا، ليكون أول هدف في البطولة من نصيب كرواتيا عبر خطأ دفاعي نادر في افتتاح المونديال.

بينما تعود نسخة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا لتشهد أحد أبرز الأهداف الافتتاحية في تاريخ البطولة، عندما سجل الجنوب إفريقي سيفيوي تشابالالا هدفًا تاريخيًا في شباك منتخب المكسيك، ليمنح بلاده لحظة استثنائية في أول مونديال يُقام على الأراضي الإفريقية.

وبذلك تتواصل السلسلة التاريخية للاعبين الذين يسجلون أول أهداف البطولة عبر نسخها المختلفة، حيث تتحول هذه اللحظة الافتتاحية إلى حدث يُخلد في ذاكرة كرة القدم العالمية، لما تحمله من رمزية وبداية رسمية لمنافسات المونديال.

ومع تسجيل كينيونيس أحدث اسم في هذه القائمة، يتجدد الاهتمام دائمًا بالهدف الأول في كأس العالم باعتباره مؤشرًا لبداية المنافسات، ورمزًا لحظيًّا يظل عالقًا في تاريخ البطولة رغم تعدد المباريات والنجوم على مدار الأسابيع التالية.

وتبقى هذه الأهداف الافتتاحية جزءًا من سجل المونديال الذهبي، الذي يوثق لحظات لا تُنسى في تاريخ كرة القدم العالمية، ويعكس تنوع المدارس الكروية بين قارات العالم المختلفة عبر نسخ البطولة المتعاقبة.