القاهرة مباشر

وزارة التعليم تعقد مؤتمرًا موسعًا لتطوير التعليم في 27 محافظة

الثلاثاء 19 مايو 2026 10:34 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
وزارة التعليم
وزارة التعليم

تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، غدًا الأربعاء، لعقد فعالية رفيعة المستوى تُعد واحدة من أبرز الأحداث التعليمية خلال السنوات الأخيرة، بالتعاون مع منظمة يونيسف ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في إطار استعراض ما تحقق بملف تطوير التعليم داخل المدارس المصرية.

عرض نتائج دراسة موسعة للطلاب

وفقًا لمصادر مطلعة، سيشهد المؤتمر عرض نتائج دراسة شاملة أجرتها يونيسف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على مدار عام ونصف داخل المدارس، استهدفت قياس مستوى القرائية واللغة العربية لدى الطلاب في مختلف المحافظات.

وأكدت المصادر أن فرق العمل الميدانية أجرت اختبارات شملت أكثر من 1.5 مليون طالب في 27 محافظة على مستوى الجمهورية، في إطار تقييم شامل للتحصيل الدراسي وقياس أثر خطط تطوير التعليم.

وأظهرت النتائج الأولية تحسنًا ملحوظًا في مستوى الطلاب، خاصة في مهارات القراءة واللغة العربية، وهو ما يعكس نجاح جهود الوزارة في تحديث المناهج وتحسين جودة العملية التعليمية.

تطوير المناهج وأساليب التقييم

يُتوقع أن يشمل المؤتمر استعراض خطط تطوير المناهج وتحديث نظم التقييم والامتحانات، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لدعم المعلمين والطلاب وتحسين جودة التعليم.

ويأتي ذلك في إطار رؤية الدولة لتحديث التعليم باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي داخل المدارس، مع التركيز على بناء مهارات الطلاب وربط التعليم بمتطلبات سوق العمل المستقبلي.

التعاون مع يونيسف لتعزيز التعليم

كما سيعرض المؤتمر أبرز ملفات التعاون بين الوزارة ويونيسف، والتي تشمل:

  • تطوير التعليم الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • تنمية المهارات الرقمية للطلاب.
  • تدريب المعلمين على أدوات التعليم الحديثة.
  • تطوير منصات التعلم الإلكتروني والمواد الرقمية.
  • تحسين نواتج التعلم وجودة التعليم.
  • برامج تنمية مهارات القراءة والكتابة.
  • تطوير أنظمة التقييم والمتابعة.
  • دعم التعليم الشامل للأطفال الأكثر احتياجًا.
  • توفير فرص تعليمية للأطفال اللاجئين والفئات الهشة.
  • ربط خطط تطوير التعليم بأهداف التنمية المستدامة.

حضور رفيع المستوى ورسائل مهمة

يشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى من ممثلي الحكومة المصرية، الأمم المتحدة، يونيسف، وخبراء التعليم، في خطوة لتقديم نموذج جديد لتطوير التعليم يعتمد على البيانات والتقييمات الدولية وقياس نواتج التعلم بشكل دقيق.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل نقلة حقيقية في مسار إصلاح التعليم، ضمن خطة لاستعادة ريادة التعليم المصري وبناء جيل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة وسوق العمل العالمي.