×

سعر الدقيق اليوم الخميس عند التاجر.. بكام شيكارة الدقيق

الخميس 16 يوليو 2026 08:56 صـ 30 محرّم 1448 هـ
سعر طن الدقيق عند التاجر
سعر طن الدقيق عند التاجر

شهدت أسعار الدقيق في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث حافظت مختلف الأنواع على مستوياتها السعرية لدى تجار الجملة، بالتزامن مع استقرار نسبي في أسعار القمح، المادة الخام الأساسية في صناعة الدقيق، وسط متابعة مستمرة من أصحاب المخابز والمطاعم والمستهلكين لتطورات السوق، نظرًا لما يمثله الدقيق من أهمية كبيرة باعتباره أحد السلع الغذائية الأساسية التي تدخل في إنتاج الخبز والمخبوزات والمعجنات والعديد من الصناعات الغذائية.

ويُعد الدقيق من أكثر السلع تداولًا في الأسواق المصرية، إذ تعتمد عليه قطاعات واسعة من الصناعات الغذائية، كما يمثل عنصرًا رئيسيًا في تكلفة إنتاج الخبز بأنواعه المختلفة، وهو ما يجعل تحركات أسعاره محل اهتمام كبير من التجار والمصنعين وأصحاب المخابز، خاصة مع ارتباطها المباشر بأسعار القمح المحلية والعالمية وتكاليف الطحن والنقل.

ويأتي استقرار أسعار الدقيق بالتزامن مع حالة من الهدوء النسبي التي تشهدها سوق الحبوب خلال الفترة الحالية، في ظل توازن العرض والطلب، واستمرار عمليات توريد القمح المحلي، إلى جانب استقرار حركة التداول في الأسواق، وهو ما انعكس على أسعار مختلف أنواع الدقيق المتداولة لدى التجار.

ووفقًا لآخر تحديثات السوق، استقر سعر طن الدقيق بروتين 26% عند مستوى 15,200 جنيه للطن، ويعد هذا النوع من أجود أنواع الدقيق المستخدمة في إنتاج المخبوزات الفاخرة والحلويات والكعك والمعجنات، لما يتميز به من درجة نقاء مرتفعة وجودة عالية.

كما حافظ الدقيق بروتين 24% على استقراره ليسجل 15,000 جنيه للطن، وهو من الأنواع التي تستخدم في العديد من المخابز والمصانع الغذائية، نظرًا لملاءمته لإنتاج عدد كبير من المنتجات الغذائية.

في الوقت نفسه، سجل الدقيق بروتين 22% استقرارًا عند 14,800 جنيه للطن، ويستخدم في العديد من الصناعات الغذائية المختلفة، ويشهد طلبًا مستمرًا من جانب أصحاب المخابز والمنشآت الغذائية.

أما الردة المحلية، فقد استقرت هي الأخرى خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ سعر الطن نحو 14,000 جنيه، وسط استمرار الطلب عليها في عدد من الاستخدامات، خاصة في قطاع الأعلاف والصناعات المرتبطة بالإنتاج الحيواني.

ويؤكد متعاملون في السوق أن أسعار الدقيق تتأثر بعدد من العوامل، في مقدمتها أسعار القمح المحلية والعالمية، وتكاليف النقل والطحن والتخزين، إلى جانب حجم المعروض في الأسواق، ومستويات الطلب من المخابز والمصانع، فضلًا عن السياسات الحكومية المتعلقة بتوريد القمح ودعم صناعة الخبز.

كما تلعب الظروف الاقتصادية العالمية وتقلبات أسعار الشحن وأسواق الحبوب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات أسعار الدقيق، إلا أن استقرار السوق المحلية خلال الفترة الحالية ساهم في الحفاظ على مستويات الأسعار دون تغيرات ملحوظة، الأمر الذي يوفر قدرًا من الاستقرار للأنشطة المرتبطة بصناعة المخبوزات والمنتجات الغذائية.

ويواصل التجار وأصحاب المخابز متابعة حركة السوق بصورة يومية، ترقبًا لأي متغيرات قد تؤثر على أسعار الدقيق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطها الوثيق بأسعار القمح، باعتبارها العامل الرئيسي في تحديد تكلفة إنتاج هذه السلعة الأساسية التي لا غنى عنها في كل منزل مصري.